القائمة الرئيسية

الصفحات

تاريخ الأندلس حتى سقوطها كم سنة حكم المسلمون الأندلس _ منارة العلم

تاريخ الأندلس حتى سقوط غرناطة  الأندلس هي البلاد التي تسمى اليوم إسبانيا والبرتغال.

تاريخ الأندلس حتى سقوطها  كم سنة حكم المسلمون الأندلس

كم سنة حكم المسلمون الأندلس

فتحت الأندلس عام 92 للهجرة حكم المسلمون الأندلس تقريبا 781 عام ما يقارب 8 قرون. 

أين تقع الأندلس 

تقع في الجزء الجنوبي الغربي من قارة أوروبا، حكمها القوط الغربيون قبل الإسلام وكانت مسرحاً للجهل، والتعفن، فكان فتحها إنقاذاً من الدروب المظلمة التي لا تنتهي.

من فتح الأندلس

فَتحَ الأندلس طارق بن زياد عام 92 للهجرة الشريفة، في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد إنتصاره العظيم على جيش بن زريق في موقعة وادي لكة أو وادي برباط.


وكان جيش طارق في هذه الموقعة إثنا عشر ألف مقاتل، في حين بلغ جيش بن زريق مئة وعشرون ألف، وبانتهاء الموقعة استشهدوا أكثر من ثلاثة ألف شهيد وتبقى تسعة ألاف أما جيش القوط فقد قُتل معظمه. 


مرت الأندلس سياسياً بعصور متعددة وأهمها عصر الولاة وكانت فيها الأندلس تابعة للخلافة الأموية بدمشق.

 عصر الإمارة الأموية 

ويبدأ بوصول عبد الرحمن بن معاوية إلى الأندلس ويستمر إلى عصر الأمير عبد الله.

 عصر الخلافة الأموية والدولة العامرية 

يعتبر هذا العصر أثرى عصور الأندلس على الإطلاق.

عصر ملوك الطوائف

وفيه تقطعت الأندلس إلى أكثر من اثنين وعشرين إمارة متخاصمة ومتحاربة.

 الحياة السياسية بالأندلس، وتاريخ سقوط الأندلس


بقيَ ميزان القوة بجانب الأندلس طوال عصر الولاة والإمارة الأموية، والخلافة الأموية، والدولة العامرية، ولكن ما إن سقطت طليطلة عام ١٠٨٥ م حتى مال ميزان القوة اتجاه قشتالة النصرانية، وكاد بعد سقوط طليطلة أن ينتهي الإسلام في الأندلس، لولا أن قيد الله لها من يحفظها من الزوال السريع، وكان ذلك بوصول المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين وانتصاره الرائع على الصليبين في موقعة الزلاقة الخالدة عام ١٠٨٦م، وبها  إعتدل ميزان القوة ولكن في وضع يشبه التكافؤ.


وبقي الوضع هكذا تقريباً مدة ‪مئة وخمسين عام، إلى أن حلت بالأندلس فاجعة العقاب والتي انتهت بهزيمة مروعة لدولة الموحدين بالأندلس، فتهاوت بعدها المدن الأندلسية الكبرى، ولم يمُر نصف قرنٍ بعد موقعة العقاب إلا وحدود الأندلس قد انحصرت في مملكة غرناطة،  والتي حكمها بنو الأحمر وظلوا يحكمونها إلى أن سقطت نهائياً عام ١٤٩٢م وهي الأن بيد الكفار للأسف.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق