القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تفاحة في اليوم تغنيك عن الطبيب! | 5 خرافات صحية صدقناها

نسمع الكثيرمن الخرافات والمعتقدات حول الأطعمة والفواكه التي صدقناها الأن سنصحح لكم أشهر خمس خرافات صحية.

هل تفاحة في اليوم تغنيك عن الطبيب! | 5 خرافات صحية صدقناها
 تفاحة في اليوم تغنيك عن الطبيب


هنالك الكثيرمن الخرافات الصحية حولنا ولهذا إليك اشهر خمس خرافات صحية :

1- تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الأطباء !

تم نشـر هـذا المثـل الإنكليـزي الشـهيرجدا عـام 1913م وتعديـلاً لمقولـة انتشـرت فـي ويلـز عـام 1866م ( تنـاول تفاحـة قبـل الذهـاب للفـراش، تبعـد الطبيـب عـن كسـب خبـزه ) ولكـن مـا مـدى صحـة هـذه المقولـة الشهيرة؟.


 لا أحـد يسـتطيع أن ينكـرفضل وفوائـد التفـاح الكثيـرة لصحـة جدا للجسـم، فقـد قامـت الكثيـر مـن الأبحاث الصحية حول فوائد التفاح حتى انهم أطلقو عليه إسم ( الفاكهة المعجزة ) و لكن إلى الآن لا يمكن الجـزم بصحـة هـذه العبـارة، فقسـم مـن الخبـراء يؤكـد أن المقصـود مـن معنى هذه العبارة هـو الطعـام الصحـي، أوالخضروات، والفواكـه، و ليـس بمعنى التفـاح فقـط.


بينمـا الأقسام الأخرى يرجـع إختيـار التفـاح دون غيـره مـن الفواكـه إلـى خلفيـة تاريخيـة قديمة، إذ كانو يخزنون التفاح قديماً لفتـرة طويلـة جدا دون مـواد حافظـة لتناولـه فـي الشـتاء أيضـاً فتناول التفـاح يوميـاً هذا لا يعني أنه يغنيـك عـن زيـارة الأطباء لنقل سـنوياً علـى الأقـل، إذا كنـت تعانـي مـن من امراض مزمنة مثل ارتفـاع ضغـط الـدم، أو الـداء السـكري.


ولـن يغنيـك عـن زيـارة الطبيـب لإجـراء فحـص الماموغرافـي كل فتـرة لا بـأس مـن تنـاول التفـاح يوميـاً لفوائـده الصحيـة الكثيـرة للجسم، ولكـن لا تضعـوا كل آمالكـم عليـه وحـده للحصـول علـى الصحـة المثاليـة هناك أيضا فواكه كثيرة  تحتوي على الفيتامينات ايضا.

2- هل الخضار والفاكهة الطازجة أفضل من المجمدة دائماً !

إن الخضـار والفاكهـة الطازجـة التـي تسـتهلك بعـد قطفهـا مباشـرة
هـي أفضـل بـكل تأكيـد، إلا أن الخضـراوات والفواكـه تبـدأ بفقـدان الكثير من مكوناتها الغذائية منذ لحظة قطفها، ويزداد هذا الفقدان بازدياد المدة بين لحظة قطفها وحتى وصولها إلينا، وقد يستغرق وصولهـا إلـى الأسـواق رحلـة طويلـة تفقـد خلالهـا الكثيـر مـن مكوناتهـا وفوائدهـا الصحيـة.


أمـا المجمـدة التـي تـم قطفهـا، وغسـلها ( هنـا يبـدأ تكسـر فيتاميـن C وفقـدان فيتاميـن B ) وتعقيمهـا، ثـم تجميدهـا مباشـرة سـتحتفظ بالكثيـر مـن مكوناتهـا الغذائيـة مـن معـادن و فيتامينـات، وسـتكون مفيـدة مثلهـا مثـل الخضـراوات والفاكهـة الطازجـة التـي تـؤكل بعـد
مـرور مـدة علـى قطفهـا وحفظهـا مبـردة.


وتؤكد هيئة الغذاء و الدواء FDA أن الخضراوات والفواكه المجمدة تحـوي نفـس مـا تحويـه الطازجـة مـن فيتامينـات و معـادن بـل وأكثـر في حالات معينة بشـرط أن يتم تجميدها خلال سـاعات من قطفها وألا يضـاف إليهـا أيّـة مـواد حافظـة أو ملونـات ويتـم إذابتها و تحضيرها بطريقـة صحيحة.

أقرأ ايضا :

تناول الطعام بعد الساعة / 8 / مساء يسبب البدانة

3- الموز غير صحي !

تعـد فاكهـة المـوز مـن الفواكـه المحببـة للكبـار والصغـار للـذة طعمهـا، حيـث تحتـوي علـى الكاربوهيـدرات، و الأليـاف، و فيتاميـن C، وفيتامين B، والبوتاسـيوم، والعناصـر
المعدنيـة المهمـة كالمغنيسـيوم، المنغنيـز والنحـاس.


كمـا أنّهـا خاليـة مـن الكوليسـترول، حيـث تعطـي المـوزة الواحـدة متوسـطة الحجـم حوالـي /110- 90 / سـعرة حراريـة، إن ارتفـاع تركيـز البوتاسـيوم فـي المـوز يجعلـه
صديقـاً للقلـب وللعضـلات، كمـا أن محتـواه العالـي مـن الأليـاف يزيـد الشـعور بالشـبع و يقـي مـن الاضطرابـات الهضميـة، أضـف إلـى ذلـك أن المقـدار المناسـب مـن السـعرات الحراريـة المعتدلـة الموجـودة فيـه، يجعلـه وجبـة خفيفـة ممتـازة تـزود الجسـم بالطاقـة.


أمـا مـا يذكـر مـن أن المـوز يسـبب البدانـة لإحتوائـه علـى الكربوهيـدرات، فـلا ُ دليـل علمـي يثبـت ذلـك حيـث أن أغلـب الكربوهيـدرات فـي المـوز تكـون علـى شـكل نشـاء و
ليس سكريات بسيطة كما أنّه منخفض التركيز بالدهون مـن الكولسـترول ( فكلمـا كانـت المـوزة خضـراء زاد تركيـز النشـاء و كلمـا اصفـرت زاد تركيـز السـكريات
البسـيطة )، لـذا فـإن تنـاول مـوزة واحـدة يوميـاً خيـار صحـي للجميـع و ينصـح بـه علمـاء التغذيـة.

مهم ايضا :

وظائف فيتامين D و فوائد فيتامين د

4- الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة تبطئ عملية التقدم بالعمر !

وضعِـت أكثـر مـن / 300/ نظريـة لتفسـير عمليـة التقـدم بالعمـر، ولكـن أغلـب هـذه النظريـات لـم تلـق أهميـة تذكـر ولـم تعتمـد مـن قبـل الباحثيـن فـي علـم الشـيخوخة.

وكان أكثـر هـذه النظريـات قبـولاً هـي ( نظريـة الجـذور الحـرة ) التـي وضعهـا العالـم (دينهامهارمـان ) عـام 1975م وعدلهـا عـام 1972م، حيـث ذكـر فيهـا أن مضـادات الأكسـدة ( وهـي مجموعـة مـن المركبـات التـي تعمـل علـى تدميـر ذرات الأكسـجين الأحاديـة أو مـا يسـمى بالجـذور الحـرة ) الموجـودة فـي الكثيـر مـن الأغذيـة

ُتبطـئ عمليـة التقـدم فـي السـن، و تزيـد مـن العمـر بمقـدار / 7-1 / سـنوات لأنهـا تعاكـس عمـل الجـذور الحـرة المتكونـة خـلال عمليـة الأكسـدة الخلوية، و التي تدمر مكونات الخلايا مما يسـبب الكثير مـن الأمـراض والضـرر للجسـم.

رغـم كل هـذا الإقبـال الكبيـر مـن النـاس علـى تنـاول الأطعمـة الغنيـة بمضـادات الأكسـدة مـن الخضـار و الفواكـه، أو تنـاول المسـتحضرات الدوائيـة المحتويـة عليهـا، فـلا يوجـد أي دليـل علمـي معتمـد يثبـت أن مضـادات الأكسـدة تطيـل العمـر أو تمنـع تطـور علامـات الشـيخوخة لـدى الإنسـان.

5- يجب ترك بقايا الطعام لتبرد تماما قبل حفظها في الثلاجة !

هناك الكثير من ربات البيوت يؤمن بهذه الخرافة الصحية، حيث يدعنا الطعام المطبـوخ خارجـاً لوقـت طويـل ليبـرد تمامـاً أولاً، ثـم يضعنه ويحفظنه فـي الثلاجـة خوفـاً مـن فسـاد الطعـام الموجـود داخل الثلاجـة أو ان تخـراب الثلاجـة  إذا وضعـنه سـاخناً في الثلاجة.


إن تـرك الطعـام بعـد طهيه وطبخه لفتـرة طويلـة بعيدا عن الثلاجـة يـؤدي إلـى تلوثـه الطعام  بالجراثيـم، حيـث تبـدأ الجراثيـم بالتكاثـر إلـى أعـداد خطيـرة جدا إذا مـا انخفضـت درجـة حـرارة الطعـام إلـى 60 أو55/ درجـة مئويـة  وكلمـا طالـت هذه المـدة التـي تبقـى فيهـا درجـة حـرارة الطعـام بين /7-61/ درجـات مئويـة ( منطقـة الحـرارة الخطـرة ) إزداد خطـر تلـوث الطعـام بالجراثيـم والبكتيريا، حيـث أنه يجـب ألاّ يتـرك الطعـام أكثـر مـن سـاعتين أكثر أو اقل ليبـرد مـن /21-60/ درجـة مئويـة، وألا يتـرك أكثـر مـن أربـع أو خمس سـاعات ليبـرد مـن / 6-21 / درجـات مئويـة.


ولا مانـع مـن وضـع الطعـام المطبوخ خـارج الثلاجـة مـا زالت حرارتـه لـم تنخفـض إلـى أقـل مـن / 61/ درجـة، أي حتـى يقف تصاعـد البخـار الخارج منـه  وبعـد ذلـك فيجـب عليك وضعـه فـي الثلاجـة للحفاظ عليه من الجراثيم.


 المصدر: الدكتور معاوية أنور العليوي الظفيري

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات